المنجي بوسنينة
139
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
أنهى عزيز أباظة دراسته الابتدائية فالثانوية ثمّ دخل مدرسة الحقوق ، وتخرّج فيها سنة 1923 م ، واشتغل بالمحاماة لمدّة عامين تقريبا ، ثمّ التحق بخدمة النيابة العمومية سنة 1925 م ، وعمل في طنطا حتّى سنة 1928 م ، ثمّ انتقل في هذه السنة إلى ميّت غمر ، وهناك رشح نفسه في انتخابات مجلس النواب ونجح . وانتخب فيه مرّة أخرى سنة 1930 م ، ثمّ عيّن في سنة 1943 م مفتّشا بوزارة الداخلية ، ثمّ مديرا لتحقيق الشخصية فوكيلا لمديرية البحيرة ، فوكيلا لمديرية الجيزة ، إلى أن انتخب في مجلس النواب سنة 1936 م ، ثمّ عيّن سنتين ، نقل بعدها مديرا للمنيا ثم للقليوبية ، فمديرا مدّة سنتين أخريين ، ثمّ نقل إلى بورسعيد محافظا وحاكما عسكريا لها سنة 1942 م في أثناء الحرب العالمية الثانية ، وبعد ذلك عمل مديرا لأسيوط ، واستقال من خدمة الحكومة سنة 1946 م ، واتّجه إلى الأعمال التجارية . ومن الثابت عن عزيز أباظة أنه كان يضمن مسرحياته في نهايتها قائمة بالمصادر والمراجع التاريخية التي اعتمد عليها . ويعد عزيز أباظة رائد المسرحية الشعرية بعد أحمد شوقي . وقد اختير عضوا بالمجمع اللغوي ، ورئيسا للجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب . وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1965 . توفّي الشاعر عزيز أباظة يوم الأربعاء 11 - 6 - 1393 ه / 11 - 7 - 1973 م ، إثر نوبة قلبية حادة . آثاره 1 - ديوان « أنات حائرة » عام 1943 م ، وهو رثاء لزوجته ، فلمع إثر ذلك اسمه كشاعر متميّز . ثمّ أنتج عزيز أباظة العديد من المسرحيات الشعرية وهي : 2 - قيس ولبنى ( 1943 ) ، وهي أولى مسرحياته وتعتمد قصّتها على أحداث قصّة العاشقين كما وردت في كتاب الأغاني للأصفهاني [ قيس ولبنى ، ط 2 ، دار المعارف ، 1976 ، ط 3 ، دار المعارف ، 1977 ؛ ط 4 ، دار المعارف ، 1979 ] 3 - العباسة ( 1947 ) ، قدم فيها الصراعات السياسية والشخصية التي حفل بها عصر الرشيد من خلال العباسة أخت الخليفة التي قيل كذبا أنها تزوّجت جعفر البرمكي [ العباسة ، تأليف عزيز أباظة ، القاهرة ، دار المعارف ، 1695 ؛ وطبعة مؤسسة الخانجي ، 1961 ] 4 - الناصر ( 1949 ) ، تناول فيها عصرا من عصور الأندلس الزاهرة في عهد عبد الرحمن الناصر ، لكنه ازدهار أعقبه صراع دموي بين ولديه الحكم ، وعبد الله [ الناصر ، طبع مطبعة مصطفى البابي الحلبي ، 1950 ؛ وطبعة دار المعارف 1966 ] 5 - شجرة الدر ( 1950 ) ، تناول فيها مأساة الملكة شجرة الدر بعد وفاة زوجها السلطان في أيام عصيبة خلال الغزو الصليبي لمصر [ شجرة ، نظم عزيز أباظة ، مطبعة مصر القاهرة ، 1951 ؛ وطبعة دار المعارف 1971 ] 6 - غروب الأندلس ( 1952 ) ، تناول فيها الفساد السياسي والانحلال الخلقي وكيف يتسبّب في تقويض العروش ، وقد صوّر نهاية حكم العرب في الأندلس نتيجة المصادمات الضارية بين أفراد الأسرة المالكة في غرناطة والصراع على ولاية العهد بين ابني السلطان [ غروب